أعلنت حكومة كولومبيا، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، موضحة أن قرار قطع العلاقات مع إيران، استند إلى اعتبارات تتعلق بـ"الأمن القومي للنصف الغربي للكرة الأرضية".
وأعاد الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبيرييا الذي ينتمي لليمين، رسم تحالفات بلاده منذ توليه السلطة خلفا للرئيس الكولومبي السابق اليساري غوستافو بيترو في 7 آب بدعم قوي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعهد دي لا إسبيرييا قبل تنصيبه بقطع العلاقات أيضا مع الحكومتين اليساريتين في كل من كوبا ونيكاراغوا، رغم أنه لم يُقدم على هذه الخطوة بعد.
واتهمت الحكومة الكولومبية طهران بإقامة علاقات مع "جماعات إرهابية متورطة في تجارة المخدرات وتهدد أمن البلاد"، دون تقديم أدلة.
وردّت وزارة خارجية إيران بأنّها "ستتخذ الإجراءات اللازمة ردا على هذا الموقف العدائي الذي لا يستند إلى أي أساس".
وأضافت الوزارة "إن أيا من المزاعم التي ساقتها الحكومة الكولومبية لتبرير هذا القرار ليست صحيحة" وأنّه "اتُّخذ تحت تأثير الكيان الصهيوني والولايات المتحدة".
وتابعت الخارجية الإيرانية أن الحكومة الكولومبية، التي "تشكل فعليا جزءا من شبكة خطيرة للاتجار بالمخدرات والإرهاب في الأميركيتين وخارجهما، لا تملك إطلاقا أي شرعية لإعطاء الدروس للآخرين في ما يتعلق بالإرهاب والمخدرات".




















































